الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-06-01

1:16 مساءً

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-06-01 1:16 مساءً

الحج الليبي بين الترتيب المتأخر وإشكاليات منى.. تساؤلات حول الإدارة وتوضيحات من الهيئة

الحج الليبي بين الترتيب المتأخر وإشكاليات منى.. تساؤلات حول الإدارة وتوضيحات من الهيئة

أعاد موسم الحج الحالي فتح باب النقاش حول إدارة شؤون الحجاج الليبيين، بعد النتائج التي أظهرتها جائزة “لبيتم” التي ترعاها وزارة الحج والعمرة السعودية، والتي وضعت ليبيا في الترتيب ما قبل الأخير ضمن الدول التي خضعت للتقييم، في وقت شهد فيه الموسم ذاته تسجيل بعض الإشكاليات الميدانية خلال عمليات التفويج بين المشاعر المقدسة.

تصنيف يثير الجدل

وأظهرت نتائج جائزة “لبيتم” الخاصة بخدمة حجاج بيت الله الحرام تراجع ليبيا إلى المراتب الأخيرة بين 72 دولة جرى تقييمها وفق معايير تتعلق بجودة الخدمات المقدمة للحجاج، ومستوى التواصل معهم، وأداء مكاتب شؤون الحجاج والطيران.

وفي المقابل، حصدت دول عربية وإسلامية عدة مراكز متقدمة وجوائز متنوعة، من بينها ماليزيا وإثيوبيا والعراق وتركيا والمغرب وسلطنة عمان ومصر، ما أثار تساؤلات داخل الأوساط الليبية بشأن أسباب هذا الترتيب، خاصة في ظل ما رافق الموسم من إنفاق مالي كبير وتكفل الدولة بجزء واسع من نفقات الحجاج.

وتشير التقديرات المتداولة إلى أن تكلفة الحاج الليبي الواحد بلغت نحو 16 ألف دولار، بينما تجاوزت النفقات الإجمالية عشرات الملايين من الدولارات، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين للمطالبة بمراجعة آليات الإدارة والتقييم.

دعوات للإصلاح والشفافية

وفي هذا السياق، اعتبرت عضو مجلس النواب السيدة اليعقوبي أن نتائج التصنيف تطرح تساؤلات مشروعة حول أسباب وجود ليبيا في ذيل الترتيب، داعية إلى إصلاحات جوهرية في إدارة ملف الحج.

وأكدت في تدوينة لها على فيسبوك، أن الحج فريضة دينية يجب أن تدار وفق معايير العدالة والشفافية، مطالبة بإقرار قانون منظم للحج يعتمد الأولوية لمن لم يسبق لهم أداء الفريضة، وتطبيق نظام نقاط واضح يستند إلى السن والحالة الصحية ومدة الانتظار، إلى جانب اعتماد قرعة إلكترونية شفافة ونشر البيانات المالية والتعاقدات للرأي العام.

كما دعت إلى إنشاء آليات رقابة مستقلة ومحاسبة أي تجاوزات محتملة، معتبرة أن الدول التي حققت نجاحات في هذا المجال استندت إلى القوانين الواضحة والرقابة والشفافية.

إشكاليات التفويج في منى

بالتزامن مع الجدل حول نتائج التصنيف، واجه عدد من الحجاج الليبيين خلال الأيام الماضية إشكاليات مرتبطة بعمليات التفويج من مزدلفة إلى منى، ما أدى إلى حالة من الازدحام داخل بعض المخيمات.

وأوضح رئيس الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة إبراهيم الصغير أن الأزمة نتجت عن عوامل ميدانية عدة، من بينها وصول بعض الحجاج إلى مشعر منى دون مرافقة المشرفين المكلفين بهم بسبب انشغالهم بعمليات التفويج، الأمر الذي أدى إلى دخول عدد من الحجاج إلى خيام غير مخصصة لهم وحدوث تكدس في بعض المخيمات.

وأضاف أن من بين الأسباب أيضاً دخول أشخاص يحملون تأشيرات صادرة من دول أخرى إلى مخيمات الحجاج الليبيين دون تنسيق مسبق، إلى جانب دخول بعض حجاج الشركات الخاصة وحاملي التأشيرات الفردية إلى المخيمات المخصصة لحجاج الهيئة، ما تسبب في شغل عدد من الأماكن المخصصة لهم.

حلول ميدانية وتحسن الأوضاع

وأشار الصغير إلى أن بعثة الحج الليبية تعاملت مع الإشكالية عبر التنسيق مع الحجاج وتوفير حافلات لنقل بعضهم إلى مكة المكرمة خلال ساعات النهار وإعادتهم إلى منى ليلاً للمبيت، بهدف تخفيف الضغط داخل المخيمات وضمان استكمال المناسك بصورة طبيعية.

وأكد أن الأوضاع شهدت تحسناً خلال اليومين الماضيين، وأن الحجاج الموجودين حالياً في مشعر منى يبيتون في ظروف مريحة بعد تنفيذ الحلول التنظيمية اللازمة، لافتاً إلى أن الهيئة لا تتنصل من مسؤوليتها تجاه ما حدث، لكنها ترى أن مثل هذه الإشكاليات قد تتكرر في مواسم الحج المختلفة بسبب طبيعة مشعر منى ومحدودية المساحات المخصصة لكل بعثة.

بين الإنجاز والانتقاد

وبين نتائج التصنيف السعودي، والانتقادات المطالبة بمزيد من الشفافية والإصلاح، وتوضيحات الهيئة بشأن الإشكاليات الميدانية التي شهدها مشعر منى، يظل ملف الحج في ليبيا محل نقاش واسع حول سبل تطوير الخدمات وتحسين إدارة المواسم المقبلة، بما يضمن تقديم تجربة أكثر تنظيماً للحجاج ورفع مستوى الأداء بما ينعكس على صورة البعثة الليبية في المحافل والتقييمات الدولية.

الدبيبة يتابع استعدادات موسم حج 1447هـ ويطّلع على أرقام التسجيل وترتيبات السكن والإعاشة

رئيس الأعلى للدولة يجتمع بنائب رئيس هيئة الحج والعمرة لمتابعة استعدادات موسم الحج المقبل

انطلاق أولى رحلات الحجاج الليبيين إلى الأراضي المقدسة عبر 7 مطارات لأول مرة

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة