تساءل عضو مجلس الدولة الاستشاري سعد بن شرادة، عن سبب الاختفاء المفاجئ والمتزامن للمهاجرين من شوارع العاصمة مع دعوات الاحتجاج.
وأضاف في تدوينة له على فيسبوك، كيف وصلت إليهم المعلومات بهذه السرعة؟ ومن يقف وراء ذلك، رغم أنهم مختلفون لغويًا وثقافيًا؟
وفي تدوينة لاحقة أكد بن شرادة أن بعض الدول الغربية والمنظمات الدولية تُصرّ على إبقاء ملف اللاجئين والمهاجرين داخل ليبيا تحت عنوان “الحماية الإنسانية”، بينما تضع ليبيا في قوائم المناطق غير الآمنة ( في المنطقة الحمراء) وتحذر مواطنيها من السفر إليها.
وعقب: بأن هذا التناقض يثير علامات استفهام كبيرة: إذا كانت ليبيا غير آمنة لمواطني تلك الدول، فكيف تُعتبر مكاناً مناسباً لإقامة آلاف اللاجئين والمهاجرين؟
احتجاجات تسود العاصمة لإسقاط الحكومة وشلل سياسي متزايد وغموض دولي
بن شرادة ينتقد استدعاء بعض أعضاء الحوار المهيكل من قبل مؤسسات الدولة
بن شرادة ينتقد صمت المواطنين إزاء الفساد والنهب العلني لأموال الشعب