أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي تكبد خسائر إضافية تُقدّر بـ 25 مليار يورو في فاتورة الطاقة، نتيجة ارتفاع أسعار الموارد الهيدروكربونية على خلفية الحرب المرتبطة بإيران، دون زيادة في حجم الاستهلاك.
وأوضحت فون دير لاين، خلال مؤتمر صحفي عُقد عقب قمة أوروبية غير رسمية في قبرص، أن هذه الزيادة سُجلت خلال 54 يوماً من اندلاع الصراع، مؤكدة أن التكتل لم يرفع كميات الشراء رغم ارتفاع التكاليف.
وأشارت إلى أن هذه الخسائر تفرض على الاتحاد الأوروبي مراجعة سياساته في قطاع الطاقة، مع ضرورة تسريع الاعتماد على مصادر بديلة لتقليل التأثر بالتقلبات الجيوسياسية.
وفي السياق ذاته، حذّرت من التداعيات الاقتصادية للأزمة في الشرق الأوسط، لافتة إلى أن إغلاق مضيق هرمز ألحق أضراراً مباشرة بالاقتصاد الأوروبي، مع تصاعد الضغوط التضخمية على المستهلكين والقطاعات الصناعية.
من جانبه، أكد مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورغنسن أن التكاليف الإضافية للطاقة منذ بداية النزاع بلغت نحو 24 مليار يورو، بمعدل يومي يقارب 500 مليون يورو، مشيراً إلى أن التأثير شمل جميع دول الاتحاد.
ويأتي ذلك في ظل اضطرابات في إمدادات النفط والغاز من منطقة الخليج، بعد تأثر حركة النقل عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود عالمياً وزيادة الضغوط على أسواق الطاقة الدولية.