الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-05-04

1:48 مساءً

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-05-04 1:48 مساءً

فقدان جنديين أميركيين خلال مناورات “الأسد الأفريقي” جنوب المغرب وعمليات بحث مستمرة

Wide Web


أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، الأحد، فقدان جنديين أميركيين في جنوب غرب المغرب، عقب مشاركتهما في تدريبات عسكرية متعددة الجنسيات ضمن مناورات الأسد الأفريقي 2026.

وأوضحت القيادة أن القوات الأميركية والمغربية، إلى جانب قوات من دول أخرى مشاركة في التمرين، باشرت عمليات بحث وإنقاذ مشتركة للعثور على الجنديين، مشيرة إلى أن الواقعة لا تزال قيد التحقيق وأن عمليات البحث متواصلة.

ووفق المعطيات الأولية، وقع الحادث في الثاني من مايو الجاري بالقرب من ساحة التدريب في منطقة كاب درعة قرب مدينة طانطان، المطلة على المحيط الأطلسي. وكانت المناورات قد انطلقت في أبريل الماضي، على أن تستمر حتى نهاية الشهر الجاري.

من جانبها، أكدت القوات المسلحة الملكية المغربية فقدان الجنديين الأميركيين مساء السبت بالقرب من جرف صخري في منطقة كاب درعة بطانطان، وذلك على هامش التدريبات العسكرية الجارية. وأشارت، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، إلى أن القوات المغربية والأميركية، بمشاركة قوات الدول الأخرى، أطلقت فوراً عمليات بحث وإنقاذ منسقة، سخّرت لها إمكانيات برية وجوية وبحرية.

كما أعلنت السلطات العسكرية المغربية فتح تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الحادث، مؤكدة أنه سيتم نشر مزيد من التفاصيل تباعاً وفق تطورات عمليات البحث.

وتأتي هذه الواقعة في وقت تشهد فيه المملكة انطلاق النسخة الثانية والعشرين من مناورات “الأسد الأفريقي”، التي بدأت مطلع الأسبوع الجاري بمشاركة أكثر من خمسة آلاف عسكري من 42 دولة، بينها الولايات المتحدة والمغرب. وتُجرى التدريبات في عدة مناطق مغربية، من بينها بنجرير وأغادير وطانطان وتارودانت وتيفنيت والداخلة، بمشاركة واسعة من خبراء الأمن والدفاع.

وتُعد مناورات “الأسد الأفريقي” أكبر تمرين عسكري متعدد الجنسيات في القارة الأفريقية، إذ انطلقت نسختها الأولى عام 2007 بين المغرب والولايات المتحدة قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل دولاً أوروبية وأفريقية، وتُنظم سنوياً بهدف تعزيز التنسيق العسكري وتبادل الخبرات بين القوات المشاركة.

وتتضمن نسخة هذا العام تدريبات برية وجوية وبحرية وعمليات إنزال جوي وتمارين للقوات الخاصة، إضافة إلى أنشطة تتعلق بالقيادة الميدانية والتنسيق العملياتي. كما يشمل برنامج التمرين إدماج تقنيات حديثة مثل الأقمار الصناعية والحرب الإلكترونية والأنظمة الجوية غير المأهولة، فضلاً عن تدريبات مرتبطة بمكافحة أسلحة الدمار الشامل وبرامج طبية واجتماعية ميدانية.

ويرى مراقبون أن هذه المناورات تمثل محطة مهمة في مسار التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، خاصة بعد توقيع البلدين أخيراً خريطة طريق للتعاون الدفاعي للفترة 2026–2036، والتي تهدف إلى تعزيز الشراكة العسكرية وتوسيع مجالاتها، في ظل العلاقات الوثيقة بين البلدين في مجالات الدفاع ومكافحة الإرهاب.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة