الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-05-15

1:07 صباحًا

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-05-15 1:07 صباحًا

فرنسا تكرّم خبراء الآثار الليبيين بوسام الجمهورية تقديراً لمسيرة نصف قرن من التعاون الثقافي

فرنسا تكرّم خبراء الآثار الليبيين بوسام الجمهورية تقديراً لمسيرة نصف قرن من التعاون الثقافي

في احتفالية رسمية مهيبة احتضنها مقر مجلس الشيوخ الفرنسي في العاصمة باريس، تم منح وسام الجمهورية للفنون والآداب لعدد من خبراء الآثار من ليبيا وفرنسا، تقديراً لإسهاماتهم البارزة في حماية التراث الإنساني وصون الموروث الثقافي المشترك بين ضفتي المتوسط.

ويأتي هذا التكريم في سياق اعتراف دولي بالدور العلمي والبحثي الذي أسهم في كشف وحماية مواقع أثرية ذات أهمية تاريخية كبرى، إلى جانب ترسيخ التعاون الأكاديمي بين المؤسسات الليبية والفرنسية في مجال علم الآثار.

تكريم شخصيات ليبية بارزة في مجال الآثار

شمل التكريم من الجانب الليبي كلاً من الدكتور محمد فرج الفلوس، والدكتور محمد فكرون، والدكتور خالد الهدار، وذلك تقديراً لجهودهم العلمية والميدانية في حماية المواقع الأثرية الليبية وإبراز قيمتها التاريخية على المستوى الدولي.

وقد لعب المكرمون دوراً محورياً في مشاريع التنقيب والدراسة الأثرية، إضافة إلى مساهماتهم في تأهيل الكوادر الليبية الشابة في مجال علم الآثار، مما ساهم في تطوير العمل الأكاديمي والبحثي داخل ليبيا.

تقدير للبعثة الفرنسية وشركاء البحث العلمي

كما شمل الوسام عدداً من أعضاء البعثة الفرنسية للآثار في ليبيا، تقديراً لدورهم في دعم مشاريع البحث والتوثيق الأثري، وهم: البروفيسور جان جاك مافر، البروفيسور فنسنت ميشيل، البروفيسور كاثرين دوبياس، والدكتور كلود سانتس.

وقد أسهم هؤلاء الباحثون على مدى عقود في تنفيذ بعثات علمية مشتركة، ساعدت في اكتشاف مواقع أثرية مهمة، وتوثيق إرث حضاري غني يعكس عمق التاريخ الليبي في المنطقة المتوسطية.

تكريم دولي لأستاذ بجامعة بنغازي تقديرًا لجهوده في النشر العلمي

إصدار علمي دولي يوثق آثار ليبيا في عصور ما قبل التاريخ ضمن كتاب “أصداء ماضي أفريقيا”

وزارة الثقافة والفنون تكرم الدكتور الصديق حفتر لدعمه الكبير للثقافة والفنون

خمسون عاماً من التعاون الأثري بين ليبيا وفرنسا

يأتي هذا التكريم بالتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس البعثة الفرنسية للآثار في ليبيا، وهي واحدة من أقدم الشراكات العلمية في مجال علم الآثار بين البلدين.

وتُعد هذه المناسبة محطة مهمة لتقييم مسار التعاون البحثي الممتد لأكثر من نصف قرن، والذي أسفر عن عشرات الدراسات والاكتشافات الأثرية التي أسهمت في إثراء المعرفة الإنسانية بتاريخ ليبيا القديم.

افتتاح معرض يوثق الإرث المشترك في باريس

وفي سياق الاحتفالات، يشهد معهد العالم العربي في باريس افتتاح معرض خاص يوثق تاريخ التعاون الأثري بين ليبيا وفرنسا، حيث يسلط الضوء على أبرز الاكتشافات والبعثات العلمية المشتركة.

وسيفتح المعرض أبوابه أمام الجمهور حتى شهر أكتوبر المقبل، ليعرض وثائق وقطعاً أثرية وصوراً تاريخية تروي قصة التعاون العلمي بين الباحثين من الجانبين، ودورهم في الحفاظ على التراث الثقافي المشترك.

حضور دبلوماسي

شهدت مراسم التوسيم حضوراً دبلوماسياً رفيع المستوى، من بينهم رئيس لجنة الصداقة الليبية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي، والقائم بأعمال السفارة الليبية في باريس، وسفير فرنسا لدى ليبيا.

ويعكس هذا الحضور الرسمي أهمية الحدث في دعم العلاقات الثقافية والعلمية بين البلدين، ويؤكد على دور الدبلوماسية الثقافية في بناء جسور التواصل بين الشعوب.

التراث الثقافي كجسر للتقارب بين الشعوب

أكد المشاركون في الاحتفالية أن التراث الثقافي يمثل لغة عالمية مشتركة تجمع بين الشعوب، ويشكل أساساً مهماً لتطوير الحوار العلمي والثقافي بين الدول.

كما شددوا على أن التعاون الليبي الفرنسي في مجال الآثار يعد نموذجاً ناجحاً للشراكة العلمية طويلة الأمد، التي ساهمت في حماية جزء مهم من التراث الإنساني في منطقة البحر المتوسط.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة