تابع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، خلال اجتماع عقده اليوم الجمعة، مستوى جاهزية قوة إسناد مديرية أمن طرابلس، وذلك في إطار متابعة تداعيات أحداث الشغب التي شهدتها مدينتا طرابلس وترهونة خلال اليومين الماضيين.
وجاء الاجتماع مع آمر قوة إسناد مديرية أمن طرابلس العميد محمود بن رجب، حيث تم استعراض جاهزية القوة الأمنية وخططها الميدانية للتعامل مع أي تطورات محتملة في الوضع الأمني داخل العاصمة.
استعراض جاهزية القوة الأمنية في طرابلس
وخلال الاجتماع، قدمت قوة الإسناد إحاطة شاملة حول مستوى الجاهزية العملياتية، والإجراءات المتخذة لمتابعة الأحداث الأخيرة التي شهدت أعمال شغب وتوترات أمنية في بعض المناطق.
تشديد على حماية المدنيين ومنع الفوضى
وشدد رئيس المجلس الرئاسي خلال الاجتماع على ضرورة إعطاء أولوية قصوى لحماية المدنيين، وضمان عدم تعرضهم لأي مخاطر نتيجة الأحداث الأمنية الأخيرة.
وأكد المنفي أهمية رفع مستوى الجاهزية الأمنية لمواجهة أي محاولات قد تؤدي إلى انفلات أمني داخل العاصمة، مشدداً على ضرورة التحرك السريع والحاسم لمنع تكرار أحداث الشغب.
كما دعا إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والضوابط المنظمة للعمل الأمني، بما يضمن التعامل مع المواقف الطارئة بطريقة تحافظ على الأرواح والممتلكات.
المنفي يتابع تطورات أحداث طرابلس وترهونة ويوجه بضبط استخدام القوة وحماية المدنيين
المنفي يتابع أحداث شغب طرابلس ويشدد على حماية مؤسسات الدولة ومحاسبة المتورطين
المنفي يبحث مع لجان الهدنة والترتيبات الأمنية سبل تعزيز الاستقرار في طرابلس
تأمين المرافق الحيوية والسيادية
وتناول الاجتماع كذلك ملف تأمين المرافق الحيوية والسيادية داخل مدينة طرابلس، حيث تم التأكيد على أهمية وضع خطط محكمة لحماية المؤسسات الحكومية والبنى التحتية الأساسية.
وأكد المجتمعون أن حماية هذه المرافق تمثل أولوية وطنية، خاصة في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تمر بها العاصمة، وضرورة منع أي اعتداءات أو محاولات استهداف لها.
كما تم بحث آليات تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية لضمان تغطية شاملة للمواقع الحيوية في المدينة.
حماية الاستقرار العام أولوية وطنية
وأكد المجلس الرئاسي أن الحفاظ على الاستقرار العام في العاصمة يمثل أولوية قصوى، وأن جميع الإجراءات المتخذة تهدف إلى حماية المواطنين وضمان سير الحياة بشكل طبيعي وآمن.
كما شدد على أهمية العمل المؤسسي المنظم في إدارة الملف الأمني، بما يضمن عدم تكرار الأحداث التي قد تهدد السلم.
