يرى عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، علي التكبالي، أن لقاء نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق ركن صدام حفتر ووكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية عبد السلام الزوبي «يندرج ضمن المقاربة الأميركية لتوحيد المؤسسة العسكرية، أو ما يُعرف إعلامياً بمبادرة بولس».
وأشار التكبالي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن واشنطن «حصرت تعاملاتها مع القوى الفاعلة في شرق البلاد وغربها فقط».
ودعا إلى «التعامل بواقعية مع هذا المسار»، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة ودولاً أخرى تسعى لاستقرار ليبيا بما يخدم مصالحها، سواء في مواجهة النفوذ الروسي، أو ضمان تدفق النفط، أو مكافحة الهجرة غير الشرعية».
وأقرّ التكبالي بوجود «جدل مجتمعي» حيال هذا التقارب بين شرق ليبيا وغربها، بالنظر إلى «الخصومة السابقة»، إضافة إلى أن المبادرة الأميركية «تبدو كصفقة ضيقة بين القوى الفاعلة في الشرق والغرب».
ودعا إلى «استثمار هذه الفرصة لإيصال السفينة إلى بر الأمان»، وتحويلها من حل سريع بصناعة أيادٍ خارجية إلى حل دائم، قائم على توافق وطني واسع.
التكبالي لـ “المنصة”: مناورات “فلينتلوك 2026” في سرت تعكس تقاربًا نحو توحيد المؤسسة العسكرية
بولس: مناورات “فلينتلوك 2026” تعزز التكامل العسكري وتدعم توحيد المؤسسات الأمنية في ليبيا
التكبالي: أي مسار سياسي لا يسبقه أو يواكبه تفكيك للتشكيلات المسلحة غير النظامية لن ينجح