بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة الدكتور محمد تكالة، اليوم الإثنين في طرابلس، مع النائب بالمجلس الرئاسي عبد الله اللافي، آخر مستجدات المشهدين السياسي والأمني في ليبيا، وسبل دفع العملية السياسية نحو التوافق الوطني وإنهاء المراحل الانتقالية.
وتناول اللقاء، الذي عُقد بمقر المجلس الأعلى للدولة، تبادل وجهات النظر حول التطورات الراهنة في البلاد، مع التركيز على الملفات الأمنية والسياسية، وسبل دعم الاستقرار الوطني وترسيخ التفاهم بين مختلف الأطراف الليبية.
وبحث الجانبان آليات دفع العملية السياسية إلى مراحل أكثر تقدماً، بما يفضي إلى توافق وطني شامل يضع حداً للمرحلة الانتقالية، ويهيئ الأجواء لإجراء انتخابات وطنية تلبي تطلعات الشعب الليبي في بناء مؤسسات مستقرة وفاعلة.
وأكد اللقاء أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مؤسسات الدولة المختلفة، لتوحيد الموقف الوطني، والوصول إلى حلول سياسية مستدامة تقوم على الأطر الدستورية والقانونية، وتحفظ سيادة الدولة ووحدة أراضيها.
كما شدد الجانبان على أن الحلول الواقعية للأزمة السياسية يجب أن تنطلق من توافق وطني جامع، يهدف إلى دعم مسار التسوية السياسية الشاملة، وترسيخ الأمن والاستقرار، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.