أكد المحلل السياسي عصام الزبير، إنه على الرغم من أن الأمم المتحدة التي كانت تتحدث عن حل بثوب ليبي ليبي، هناك مجموعة من المتحاورين أعلنوا انسحابهم وهو ما يدل على أن الأمر خرج عن الحل الليبي وأصبح يعاني من تدخل أجنبي ومحاولة للوصاية الأممية، وأيضا دفع لأن تكون هذه القوانين التي يراد تشريعها قد تكون مخالفة للقوانين الليبية، معتبرا أن ذلك ليس حلا في حد ذاته بل إدارة وتدوير للأزمة بشكل كبير جدا وجعل الأزمة لا تحل بل تتصاعد أكثر وأكثر.
وقال الزبير في تصريحات لتلفزيون المسار رصدتها المنصة، إنه المتوقع كان ينصب في إجراء حوار يحل الأزمة خاصة في وجود مشاركات بعيدة عن الأجسام التشريعية حتى يتم توحيد الرؤية للخروج بحل لأزمة ليبيا يكون داعما للاتجاه إلى الانتخابات، لكن النتيجة كانت توسع وفتح مسارات جديدة والدخول في دائرة لا يمكن أن تؤدي إلى الحل.
ورأى أن أساس الأزمة يكمن في القوانين والنزاعات الخلافية حول مفوضية الانتخابات وحول الانتخابات، وبعد هذا الحوار لم يتم الوصول إلى حل فيها، لأن المجتمع الدولي لا يضمن أي حل لهذه الأزمة ولا يدعم الذين توصلوا إلى اتفاق، بل يترك حتى المخالفين يمرحون كما شاءوا وسط حالة إفلات من العقاب، بالتالي تمضي سنوات من عمر الليبيين وهو في وهم مراحل انتقالية لا تؤدي إلى حل حقيقي للأزمة الليبية.
وأضاف أن الحلول المزعومة تعددت من الصخيرات إلى جنيف إلى تونس وغيرها حتى ما وصلنا إليه اليوم، كما تعددت الحكومات ولم ينجز عنها أي حل حقيقي، بل زاد الاختلافات.
وأكد الزبير أنه الأجدر هو الاعتماد على الأسس الفعلية للتوافق من أجل الذهاب إلى الاختيارات وإلى تسوية الخلافات والذهاب إلى الدستور الأساسي الذي يجب أن يكون أساسا للحل وطرحه للاستفتاء عليه من الجماهير، معقبا: لكن ما يجري مشاورات تبحث عن بقاء الأزمة، وبقاء البعثة، وبقاء الحل الدولي، وبقاء ليبيا تحت البند السابع، وتحت الوصاية، واستمرار التدخل الخارجي في الاقتصاد .
الصول: الحوار المهيكل تدوير للأزمة ومحكوم عليه بالفشل
نصية يحدد أبرز المبادرات المحلية والدولية في ليبيا ويُذكر بمعاناة المواطن ويوضح الخيار الأمثل
كلوديا غازيني: صفقة مسعد بولس تضفي طابعًا رسميًا على تقسيم ليبيا وتُنهي فرص الانتخابات